معنى غرابيب فى القران الكريم , معنى غرابيب

معني و غرابيب فالقرآن الكريم و غرابيب سود﴿٢٧ فاطر﴾ جبال متناهيه فالسواد

غرابيب﴿٢٧ فاطر﴾ غرابيب: و هو الشديد السواد. و الغربيب: الأسود الحالك.

غرب الغرب: غيبوبه الشمس، يقال: غربت تغرب غربا و غروبا، و مغرب الشمس و مغيربانها. قال تعالى: ﴿رب المشرق و المغرب﴾

[الشعراء/28]، ﴿رب المشرقين و رب المغربين﴾ [الرحمن/17]، ﴿برب المشارق و المغارب﴾ [المعارج/40]، و ربما تقدم الكلام في

ذكرهما مثنيين و مجموعين (تقدم ذلك فما ده (شرق) )، و قال: ﴿لا شرقيه و لا غربية﴾ [النور/35]، و قال: ﴿حتي اذا بلغ مغرب

الشمس و جدها تغرب﴾ [الكهف/86]، و قيل لكل متباعد: غريب، و لكل شيء فيما بين جنسة عديم النظير: غريب، و علي ذلك قوله

علية الصلاه و السلام: (بدا الإسلام غريبا و سيعود كما بدأ) (عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلي الله علية و سلم:

(إن الإسلام بدا غريبا، و سيعود كما بدأ، فطوبي للغرباء. قيل: و من الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل)








معنى غرابيب فى القران الكريم , معنى غرابيب